السعودية رأس حربة في محاربة التطرف والارهاب سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وعسكريًّا

السعودية رأس حربة في محاربة التطرف والارهاب سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وعسكريًّا

أصبح العالم يعرف أن السعودية هي رأس الحربة في محاربة التطرف سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وعسكريًّا، وثقافيًّا وتعليميًّا، ولم يزل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكمل مشروع محاربة التطرف وتحقيق الوصول إلى الإسلام الوسطي المعتدل، وسيرى العالم مجالاتٍ أخرى تضاف لهذه السلسلة من محاربة التطرف تحت قيادته وبرؤيته، التي تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى التخلص من الأفكار المتشددة، الإسلامي لرموز عاشوا تقلبات من حياتهم وشكلوا رموزًا للقتل والتحريض.

أصبح العالم يعرف أن السعودية هي رأس الحربة في محاربة التطرف سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وعسكريًّا، وثقافيًّا وتعليميًّا، ولم يزل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكمل مشروع محاربة التطرف وتحقيق الوصول إلى الإسلام الوسطي المعتدل، وسيرى العالم مجالاتٍ أخرى تضاف لهذه السلسلة من محاربة التطرف تحت قيادته وبرؤيته، التي تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى التخلص من الأفكار المتشددة، الإسلامي لرموز عاشوا تقلبات من حياتهم وشكلوا رموزًا للقتل والتحريض.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى تحقيق معادلة كبرى في صميم عملها ونهجها الكبير والقديم في محاربة الإرهاب، بوضع مراقبة شاملة على المحتوى المتطرف عبر الشبكات الاجتماعية، التي نجح تنظيم داعش من خلالها في الوجود في بعض العقول الشبابية الإسلامية، وكذا العالمية، وأصبح حضنًا للمأزومين والمحبطين الذين تلقفتهم أيادي “داعش” بخطاب ممنهج باستغلال عبارات وشعارات دينية تتلاءم مع حالات شتى.

وعزز مركز “اعتدال” من رؤيته في سبيل التصدي للخطابات المتطرفة، في ضوء تطور الإعلام الاجتماعي وتأثيره؛ ما يعني وضع أطر تنفيذية تجعل هناك اتساقًا بين الإعلام والأمن، تعتمد على القضاء على ثالوث: التطرف، والغلو، والإرهاب. وتفعيل المرجعيات الدينية والاجتماعية وفتح قنوات التواصل مع الشباب العربي، في ظل ما يستهدف الدول العربية من حملات إعلامية؛ بغية تدمير وحدة الأوطان والتعايش فيها. “اعتدال” في بوصلة علاج التطرف بمرتكزات متنوعة تحمل الحصر والتحييد، بوقود وسطي يحارب الطائفية التي عزفت على وترها “داعش” مؤخرًا، في مرحلة استقطابها الأولى، الذي تحول إلى سلوكيات عدوانية وصلت إلى ترويع المجتمعات واستهداف الآمنين من المدنيين الأبرياء.

وقال الأمير محمد بن سلمان: في لقاءات حوارية: “نحن فقط نعود إلى ما كنّا عليه قبل عام 1979، إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب، مضيفاً أن 70 في المائة من الشعب السعودي أقل من 30 سنة، وبكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار مدمرة، سندمرها اليوم وفوراً. وتابع: نريد أن نعيش حياة طبيعية، حياة تترجم ديننا السمح وعاداتنا وتقاليدنا الطيبة.. وهذا أمر أعتقد أنه اتُّخذت خطوات واضحة حوله في الفترة الماضية، وإننا سنقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل. وتابع: نحن نمثل القيم المعتدلة.. والحق إلى جانبنا في كل ما نواجهه؛ ولذا فلا أعتقد أن هذا الأمر سيكون مصدر قلق. وأكد الأمير محمد بن سلمان أن مشروع الصحوة بدأ انتشاره في السعودية والمنطقة عام 1979، موضحاً: السعودية لم تكن كذلك قبل 1979، وكذلك المنطقة كلها.. وبين ولي العهد: وطننا الغالي الذي انطلق منه الإسلام وأضيأت منه أنوار النبوة، سيظل متمسكاً بثوابت الدين الحنيف دين الوسطية والاعتدال، ومحارباً بلا هوادة التطرف والإرهاب؛ وفقاً لما أكده خادم الحرمين الشريفين عندما قال: إنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحلّ يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه.

المملكة العربية السعودية وقيادتها لم تدخر أي جهد في مواجهة هذه الأفكار المتطرفة التي ذاق العالم أجمع من ويلاتها، واكتوت كافة الدول المسلمة وغير المسلمة بنيرانها، ولم تفرق في إهدار الدم بين أعجمي وعربي، أو أبيض وأسود، أو شرقي وغربي؛ فالكل أمام التطرف مشروع أهداف مباحة للقتل والتدمير. وانطلاقًا من إيمان قيادة المملكة بدورها التاريخي، كونها مهد الإسلام وحجر الزاوية في العالم الإسلامي بأسره، وبها قبلة المسلمين التي تهفو قلوبهم إليها؛ كان لزامًا على قيادة بلد الحرمين الشريفين أن تقود هي جهود دحر التطرف، وتؤكد للعالم أجمع أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، وهو ما التقطته قيادة المملكة، وأخذت على عاتقها مهمة التنفيذ.

وواصلت المملكة جهودها المتميزة في محاربة الإرهاب بمختلف الطرق والوسائل الحديثة التي تكفل اجتثاث بذرة هذا الفكر الضال من جذورها، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي روّجها الإرهابيون على الإسلام، وتحصين الشباب من وبال هذا الفكر ومن يروج له عبر برامج وقائية وعلاجية متنوعة كالتي يقوم بها مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع.

ويأتي هذا المركز في إطار اهتمام خادم الحرمين الشريفين بتفعيل رسالة الإسلام والسلام في العالم، التي تمخض عنها إنشاء “مركز الملك سلمان للسلام العالمي”، بالتعاون بين مركز الحرب الفكرية، ومركز الأمن والدفاع في وزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

ويحقق مركز الحرب الفكرية التكامل في جهوده مع مركز الملك سلمان للسلام العالمي، الذي يعد ترجمة فعلية للحرص الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لنشر سماحة الإسلام وقيم السلام والتعايش، وكل ما يخدم الإنسانية جمعاء، وتحقيق مقاصد الدين الحقيقية من خلال إشاعة السلام الذي تنشده المجتمعات والشرائع من أجل العيش المشترك.

وانطلق مركز الحرب الفكرية في 30 أبريل 2017 برسائله الفكرية التنويرية عبر شبكات التواصل الاجتماعية؛ بغية شرح أهدافه السامية التي أنشئ من أجلها باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية.

ويشرف على المركز الدكتور محمد العيسى، فيما يعمل في المركز خبراء متخصصون من داخل المملكة وخارجها بحكم عالمية أهداف المركز، ويتمتّع بتنوُّع محتوى رسائله وخطابه الذي يشمل جميع فئات المجتمع، هادفًا إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للعديد من الجهات داخل المملكة وخارجها، وإلى التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

كما يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحيح للإسلام في الداخل الإسلامي وخارجه، وتحقيق المزيد من التأييد للصورة الذهنية الإيجابية عن حقيقة الإسلام عالميًّا، إلى جانب تحصين شباب العالم من الفكر المتطرف عبر برامج وقائية وعلاجية، وتفكيك الوسائل التي يسعى الإرهاب من خلالها لاستقطاب عناصره، وتقرير منهج الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتقرير المفاهيم الصحيحة في قضايا عمل التطرف على تشويهها بتأويلاته الفاسدة وجرائمه البشعة.

وتبنّى المركز إيجاد الفهم العميق والمؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعال مع العديد من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح، والحوار، والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنوع والتعددية بأسلوب مشوق.

ويهتم المركز بعرض قيم ومبادئ الدين الحق بخطاب يراعي تفاوت المفاهيم والثقافات والحضارات منسجمًا مع سياقه العصري، والإفادة من الدراسات والبحوث من خلال إنشاء منصات علمية وفكرية وملتقيات عالمية وكراسي بحثية.

جهود المملكة من أجل ترسيخ الوسطية والاعتدال:
1- تأسيس وزارة الدفاع السعودية مركزًا متخصصًا لملاحقة الإرهاب فكريًّا باسم “مركز الحرب الفكرية”.

2- افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال”.

3- في 2015 انطلق برنامج “سفراء الوسطية” الذي نظمته جامعة طيبة بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، لمدة يومين، بمشاركة نخبة من المدربين وطلاب 20 جامعة سعودية؛ لتدريبهم على الوسطية ونشر مفهوم التوسط والاعتدال بينهم.

4- في نوفمبر 2017 أكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن رسالة الوسطية والاعتدال بمثابة خيار استراتيجي للمملكة منذ تأسيسها، وقد عزز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– هذه الرسالة السامية، عبر خطوات عدة؛ منها تدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال” في العاصمة الرياض، لتكون المملكة نبراسًا عالميًّا في مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال، جاء ذلك خلال رعايته برنامج “سفراء الوسطية” الذي نظمته جامعة طيبة بالمدينة المنورة في موسمه الثاني.

5- في أبريل 2018، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل؛ حضر مشاركة مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال، بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، في إقامة ورشة عمل بعنوان “صناعة المبادرات في الوسطية والاعتدال” التي عقدت في رحاب الحرم المكي الشريف.

6- اهتمت قيادة المملكة بتعزيز دور حملة “السكينة لتعزيز الوسطية”، وهي حملة إلكترونية تطوّعية مستقلة تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية؛ انطلقت عام 2003، وتزايد دورها أخيرًا؛ إذ وقّعت الحملة مع الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية التي تتخذ من سويسرا مقرًّا لها؛ مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، كما وقّعت مذكرة تفاهم مع جامعة مولاي مالك إبراهيم بإندونيسيا، وعددًا من مذكرات التفاهم مع عدد من الجهات والمؤسسات العلمية والثقافية في ماليزيا، ومركز الشرق الآسيوي لمكافحة الإرهاب، والمركز الدولي للعنف السياسي، وبحوث الإرهاب. كما نظمت دورة تدريبية في مقاطعة رون ألب الفرنسية، بالتعاون مع فيدرالية مسجد باريس الكبير، والهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية تحت عنوان “كيف نفكك أفكار التطرف والإرهاب؟.

المصدر صحيفة سبق الإلكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *